الإثنين, مايو 16, 2022
الرئيسيةحياتنالماذا يكره بعض الناس عطلة نهاية الأسبوع؟!

لماذا يكره بعض الناس عطلة نهاية الأسبوع؟!

وطن – استعرضت مجلة “لا مينتي إيس مارافايوسا” الإسبانية، الأسباب التي تقوض استمتاعك بعطلة نهاية الأسبوع، وما هو سبب معاناة بعض الناس في أثناء وقت الفراغ.

من المعروف أن جميع الناس حول العالم ينتظرون عطلة نهاية الأسبوع للاستمتاع بها بفارغ الصبر، لا سيما بعد أسبوع محمومة، وذلك لتجديد طاقتك لمباشرة أسبوع جديد.

ولكن باستثناء حالات معينة، هناك أشخاص لا يشعرون بالسعادة بمجرد قدوم نهاية عطلة الأسبوع.

إن بعض هؤلاء الأشخاص من كبار السن، يجدون أن صخب الشارع والبرامج التلفزيونية يصرف الانتباه عن عزلتهم الشديدة. والبعض الآخر ليس لديه خطط معينة للاستمتاع بهذه الأيام.بحسب ترجمة “وطن” عن المجلة

عليك أن تبذل جهدًا في أيام العمل للاستمتاع بأيام إجازتك، هذه هي الرسالة المهمة التي شاعت منذ سنين طويلة من قبل المجتمع والخبراء النفسيين. ومع ذلك، لا يحب الجميع عطلة نهاية الأسبوع.

أولئك الذين يشعرون بالوحدة والعزلة غالبًا ما يشعرون بالسوء عندما يتعين عليهم التحكم في وقتهم، وكذلك العاطلون عن العمل.

في الواقع لا يجدون عطلة نهاية الأسبوع أكثر صعوبة فحسب، بل يضيفون أحيانًا جرعة من الذنب أو النقد الذاتي من خلال التفكير في أن الجميع يتطلع إلى تلك الأيام، لكنهم لا يحبونها أو لا يعرفون كيف يقضونها.

اقرأ ايضا: 

من ناحية أخرى، لا يمكننا أن ننسى أن هناك عدة طرق شخصية تحدد ما إذا كانت عطلات نهاية الأسبوع أكثر أو أقل متعة.

تساءلت المجلة ماذا يحدث إذا كنت تحب العزلة عندما تكون محاطا بالصخب، وعندما تكون بعيدا جدًا، تشعر بالعزلة؟. عموما إن حب العزلة يختلف عن الشعور بالعزلة العاطفية.

فيما يلي بعض أسباب ظهور الكراهية لأيام عطلة نهاية الأسبوع:

العمل أو الفصول الدراسية تبقينا نشيطين خلال الأسبوع، ولذلك عطلة نهاية الأسبوع تقدم لنا الكثير من الوقت للتفكير والتأمل في الحياة أو أنفسنا. وهذا ليس لطيفًا في بعض الأحيان بالنسبة لبعض الأشخاص.

بحسب المجلة، يشاهد الكثيرين بعد العمل أو الدراسة فيلمًا أو يقرؤون أو يلعبون على مدى الأسبوع.

لكن عندما يفعلون ذلك بالتحديد في أيام إجازتهم، فإنهم يشعرون أنهم يضيعون وقتهم بفعل نفس الشيء دائمًا.

فهناك من يحتاج إلى تواصل اجتماعي مستمر وليس لديهم مشكلة في الحفاظ عليه خلال الأسبوع، وهو أمر لا يحدث عادة في عطلات نهاية الأسبوع.

في المقابل، هناك آخرين يقضون فترة بعد الظهر من الاثنين إلى الجمعة مع أنشطة ودروس مختلفة. لكنهم يفضلون أخذ قسط من الراحة عند وصول عطلة نهاية الأسبوع.

بالنسبة للأشخاص غير المتزوجين يرون أن عطلة نهاية الأسبوع بمثابة صحراء عاطفية واجتماعية شاسعة يجب اجتيازها قبل استئناف يوم العمل.

الشعور بأنك خارج مكانهم

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الشعور بالوحدة، يمكن أن تكون عطلات نهاية الاسبـوع بمثابة تذكير بكونهم في غير مكانهم الاعتيادي وشعورهم بعدم الراحة يكون عادة بسبب عدم التوافق مع الآخرين.

وهكذا ينشأ انقسام داخلي شخصي. إذا كنت أعزبا ولديك وظيفة مجزية، يمكنك أن تعيش حياة مادية على مستوى جيد. كما أنه في أيام الأسبوع، يمكنك أن تكون شخصًا راضيًا وسعيدا ولا تشعر بأي مصدر للوحدة ولكن بمجرد وصول عطلات نهاية الاسبـوع، ستشعر بأنك منبوذ وحيد

هذا ويمكن أن تعطيك عطلات نهاية الاسبـوع وقتًا مطولا للتفكير في الذات، وهو أمر ليس سهلاً أو ممتعًا في بعض الأحيان.

كيفية تحسين عطلات نهاية الأسبوع

على المدى الطويل، يمكن أن يكون تكوين صداقات هدفًا جيدًا، لكن يتطلب ذلك بعض الوقت.

إذا، إليك بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدك في تغيير عطلة نهاية الاسبـوع:

قم بأشياء مرحة وممتعة وجديدة، بدلاً عن إضاعة الوقت.

إن عدم وجود أحد لوضع الخطط أو مشاركة الوقت معه لا يعني أنه لا يمكن فعل أي شيء أو أنه لا يمكن العثور على شريك.

اقرأ ايضا:

لذلك، فإن البحث عن أنشطة أو خطط ممتعة وتنفيذها هو دائمًا فكرة جيدة، للاستمتاع والتعرف على أشخاص جدد.

التطوع، دائمًا ما تكون مساعدة الآخرين خيارًا لإيجاد معنى لا يمكننا العثور عليه في أماكن أخرى.

كل هذه الأفكار صالحة للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل عطلة نهاية الاسبـوع لسبب أو لآخر. الفكرة هي أن تكون قادرًا على الاستمتاع والشعور بالرضا في وقت فراغنا.

وأنت، هل يمكنك التفكير في طرق أخرى للاستفادة من هذه الأيام؟.

 

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث