الإثنين, مايو 16, 2022
الرئيسيةفيديوقصّة "مسجد آل هاشم" في أبو ظبي .. شبيه مسجد قبة الصخرة...

قصّة “مسجد آل هاشم” في أبو ظبي .. شبيه مسجد قبة الصخرة (فيديو)

تشابه بين المسجدين في التفاصيل الزخرفية والواجهة الخارجية والقباب والمنارة

وطن – تتشابه بعض المساجد في البلدان العربية في نمطها المعماري الخارجي وبخاصة تلك التي تتسم بطابع عثماني ممزوجاً بملامح عربية، أما مسجد آل هاشم في أبو ظبي فهو شبيه بمسجد قبة الصخرة في القدس المحتلة.

وأظهر مقطع فيديو نشره المدون بدر الشمري على حسابه في “تيك توك” وتابعته “وطن” مدى التشابه بين المسجدين.

وقال “الشمري” إنه وصل إلى أبو ظبي، وإلى مكان يعتبر بالنسبة له جديداً، وبدا من خلفه مسجد شبيه بمسجد قبة الصخرة.

وأظهرت مقاطع من داخل المسجد تشابهاً يكاد يصل إلى حد التطابق بين المسجدين في التفاصيل الزخرفية، والخطوط التي تزين محراب المسجد وواجهته الخارجية والقباب الموجودة حوله والمنارة والأروقة التي جاءت مماثلة للأعمدة المنتشرة حول مسجد قبة الصخرة في القدس.

كما ضم مسجد آل هاشم باحة كبيرة تتسع لأعداد إضافية من المصلين في صلاة العيد وصلاة الجمعة وصلاة التراويح على غرار المسجد الذي يتصدى مصلوه لقوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي.

وتم افتتاح مسجد آل هاشم عام1431هـ 2010 م وقام ببنائه أحد أبناء أبو ظبي أمام منزله في منطقة المقطع (بين الجسرين سابقاً) على مدخل أبوظبي على طراز إسلامي حديث تجسّد فيه فن المعمار وتميز بتطابقه الكامل في التصميم الهندسي الخارجي مع مسجد قبة الصخرة الذهبية في مدينة القدس المحتلة، ويستوعب 1200 مصل.

يذكر أن هناك تشابهاً مثيلاً بين مسجد خالد بن الوليد ومسجد محمد علي في القلعة بمصر لناحية المآذن والقباب والشكل الخارجي والتصميم المعماري العام وجاء المسجدان أنموذجاً معمارياً فريداً مختلفاً عما هو موجود في المساجد العثمانية، كتلك الموجودة في اسطنبول وفي دمشق (جامع السليمانية) وفي القاهرة.

وبدر الشمري كما يعرف بنفسه هو ناصح اجتماعي عربي من دولة الإمارات العربية المتحدة حاصل على لقب “فارس التسامح 2019”.

اقرأ أيضاً: 

الأقصى يشتعل.. نفير عام ومواجهات عنيفة بعد اقتحام جماعي للمستوطنين (فيديو)

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث